خواطر غزاوية
الحمد لله و كفى وصلاةً و سلاماً على عباده الذين اصطفى ثم أما بعد..

فقد مر بالمرء لحظات عصيبة فى تلك الايام الماضية..مشاهد تزلزل القلوب و سكوت يدمر الأسماع..و اراء مستفزة هنا و هناك…
كنت أحاول فى كل مرة ان اقوم بتسجيل خواطرى حول ما يجرى من جرائم لأخواننا فى غزة و لكن لم يُتح لى أن أقوم بذلك ..الكل كان يتكلم و البعض كان يجعجع فى الهواء ..و ما كان ينقص الكثير هو العمل الحق لأجل نصرتهم.. و هذا هو ما يجب علينا الانشغال به ..و الله المستعان
و والله لأنتم الأعزًاء يا أهل غزة.. أنتم الابطال ..أنتم أسود الأمة ..لكم الله ..لكم الله فلتصبروا و لتثبُتوا ..وأنتم الاعلون و الله معكم
لم أجد ما يجسد أفكارى فى كلمات مثل هذا المقال الذى أنقله لكم من موقع صوت السلف ..أترككم مع المقال…
———————————-
كتبه/ جمال عبد الرافع
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
فقد تعددت الرؤى والتحليلات والتفسيرات لما يحدث في غزة…
قال بعضهم: ما يحدث في غزة هو رد على صواريخ حماس “العبثية”، تلك “الألعاب الكرتونية” التي أثارت “اليهود”؛ فجعلتهم يدافعون عن أنفسهم.
بالتأكيد هذا رأي فصيلة “اليهود”، ستجده على صفحات جريدة “الشرق الأوسط” أو اسمعه عبر قناة “العربية” أو من خلال متصهينة اليوم شيوعيي الأمس.
وقيل: بل هي حملة عالمية ضد “القومية العربية” ورموزها، وإقامة لشرق أوسط جديد، تسقط فيه معاني العروبة والوحدة، والقومية، والاشتراكية.
ومصدر هذا الصوت المنكر لا يهمنا كثيراً إن كان من ليبيا أو من دمشق، فمردده قد أعلنت وفاته منذ زمن بعيد.
وقيل: ما يحدث في غزة آية ربانية، ودلالة على قرب خروج المهدي من السرداب -عجـَّل الله فضح سر مدعيه-، يقود جيشه أبو الهزائم “حسن نصر الله”، ومعه سبعون ألفاً من يهود دمشق، والعراق، وإيران عليهم الطيالسة.
وقيل: هي حملة عالمية ضد حماس لاقتلاع حكمها الصوري في غزة، وعقوبة جماعية لأهل غزة؛ لتصديقهم كذبة “الديمقراطية”، و”صندوق الانتخابات”.
ونسي الجميع -وسط هذا الخضم الهائل من التحليلات والتفسيرات- الحديث عني، عن نفسي.
فأنا أشعر بالإهانة لأن أبي وأمي، وأخي وأختي، وابني وابنتي -هناك في غزة- قد ذاقوا الويلات من صواريخ “اليهود”.
هدموا مسجدي.. دمروا بيتي.. نسفوا مدرستي.. قتلوا طفلي، لكنني من أعماق قلبي أشكرهم.
فقد خرج الملايين من شرق العالم الإسلامي وغربه، ليس تأييداً ولا مناصرة لغزة، ولكن خرجوا في جنازة رهيبة مهيبة؛ لتشييع جثامين “الأنظمة العربية” ودفنها.
إن اليهود والأمريكان ومن عاونهم لا يفهمون طبيعة هذه الأمة؛ ظنوا أن الأمر مجرد صوغ للخطط ورسم للخرائط، ثم يكون التنفيذ والحصاد!!
ولكن هيهات هيهات؛ إنهم لم يجنوا إلا الغرق في مستنقعات العراق، وهاهم يطردون من الصومال، وستهزمهم -بإذن الله- أفغانستان، وستكون غزة مقبرة لهم -إن شاء الله-.
ما لا يفهمه “أولمرت” و”بوش” و”اليهود” من قبل ومن بعد أننا أمة حرة أبية عصية على البلع.
لن يزيلوا الإيمان من قلوبنا، ولن يكتموا صوت الحق والحرية فينا…
لن نبكي على غزة كما بكى “ابن الأثير” على بغداد يوم اجتاحها التتار.
أنا لم أحزن لما يلقاه أهل غزة؛ فهم إما مجاهدون، وإما شهداء أحياء عند ربهم يرزقون.
ولكن حزني العميق هو على حال صرت إليه، أبكي على نفسي، أنعاها.
أشعر بالعجز.. بالشلل.. بالموات، سَمِّهِ ما شئت.
لكنني مع كل لحظة تمر، وكل قطرة دم تـُنزف هناك: أتعود الأمر وأتألف المأساة، وهكذا ستمر كما مرت مثيلاتها؛ فمنذ ثلاث سنوات كانت هناك مذبحة في غزة ومرت ونسيتها!!
في الوقت الذي أشعر فيه بنعمة النسيان أستشعر مرارة الإحساس باللامبالاة.
أنا متعب جداً، حزين، بائس، أشعر كأني أحدثك من تحت الركام في غزة، لا بل من بين جثث القتلى، لا بل أشعر أني محبوس بين الأكفان.
مرَّ صاروخ بجوار أذني.. كاد يصدمني، للأسف مرَّ ولم أكن بين الشهداء.
هل سأستمر في المعاناة؛ أتألم للهزيمة؟!
لا؛ بل أعتقد -مع أول فجر يبزغ، ومع أول ضوء شمس ينبثق- أني سأنسى، أكيد؛ فأنا معتاد على النسيان، أقصد اللامبالاة!!
أتساءل أحياناً:
ألست أُمني نفسي بأنه لولا الموانع لكنت مع إخواني أجاهد معهم في سبيل الله؟
لو كانت الأمنية حقيقيةً، والشعور صادقًا؛ فما المانع من أن أحيا من الآن حياة المجاهدين الشهداء؟!
فلأجاهد لمساعدة محتاج، أو نصرة مظلوم، أو محاربة بدعة، أو نشر سنة.
فلأجاهد في حفظ القرآن، في تعليم الآيات، في طبع كتاب، في نشر دعوة الخير.
فلأجاهد عند كل يتيم.. أكفله، أو أبحث عمن يكفله، عند كل أرملة.. لا تجد ما تنفقه فأعاونها.
فلأجاهد مع كل كلمة حق أصدع بها -معلماً أو متعلماً-، مع كل نصيحة تنشر.
فلأجاهد عند كل مسجد يـُبنى، عند تصحيح كل خطأ، عند كل لهفان أغيثه، عند كل بيت أصلحه، عند كل حيران أهديه.
فلأجاهد عند كل جنازة أتبعها، عند كل عارٍ أكسوه، عند كل مريض أزوره.
ولا تخلو لحظة -إن أردت- من جهاد.
————————






كلام جيد ، و لكن الصوت المنكر الذي لا يعنيك هو -في الغالب – أقرب التوصيفات لما يحدث ، المطلوب و المخطط له هو إزاحة المقاومة لفرض تسوية للقضية الفلسطينية ثم تطبيع شامل مع الدول العربية وفقا للمبادرة السعودية .
أوتعلم؟! ,, لطالما وقفت الكلمات على لساني أياما واستمرت إلى الآن واكتفيت بالدعاء لهم أن ينصرهم الله على عدوهم وعدونا .
ولكن نفسي تحدثني أن هذا ليس دوري ؟
كل هذه الأصوات والتي تحدث عنها المقال لا تدل إلا على أن الأمة مهزومة
ونأسف أن هزيمتنا ليست من عدونا… وإنما منا !!
المقاومون في كل مكان لايحتاجون إلى دعمنا فالله مولاهم ونصيرهم .. ولكنهم يطلبون إن لم نكن معهم ألا نكون ضدهم على الأقل.
وعدد الشهداء ليس كارثيا ولا المناظر التي نرى هي المشكلة فالتاريخ يقول أن هناك اكثر استشهدوا و ماتوا بلا رحمة وهذه حال الشعوب المهزومة وعزاؤنا أنهم شهداء ونحتسبهم كذلك
كثرة الكلام في شتى الاتجاهات هي آفتنا منذ الأزل وقد اعتدنا على الفرقة ,, كعرب ,,, والتاريخ يحكي ويحكي ولا يَمل ,, لهذا وقف الفاروق عمر رضي الله عنه ليعلنها أننا قوم أعزنا الله بالاسلام …. وهاقد ابتغينا العزة في غيره !!
مشكلتنا اننا لا نفهم أنه مصدر قوتنا وعزتنا ..
فليس العدد ولا العدة ما ينفعنا
انظر كم مليونا من المسلمين ؟
وانظر كم صهيونيا في الجانب الاخر؟
لا نسبة ولا تنساب
والصهاينة أجبن من أن نعد لهم سلاحا أصلا ,, فهم كالكلاب يكفيهم حجر ليجري امامك حاملا ذخيرته.!!
إن ما يجب أن نفعله هو أن نجاهد … ولكن ليس في الميدان وإنما أن نجاهد أنفسنا
فهي أخطر علينا من عدونا والله …
لقد أطلت الحديث ولكن المقال جذبني وأطلق بعض الافكار والتي لم أستطع أن أكتبها ولا أفكر فيها حتى …
ولقد حاولت مرار أن اصم أذني عما يحدث
ولكن هيهات ,,,, فالصوت أعلى وأشد
اللهم كن لنا واهدنا وانصر بنا دينك وكلمتك
آمين
@T3V4
هذا الكلام الذى قلته فى صميم الموضوع أخى مصطفى..جزاكم الله كل خير
إن أمة الاسلام ما أوتيت الا من قبل تخاذلنا..لم يُمكن لأهل الكفر من المسلمين أبداً فى اى عصر من العصور إلا بسبب تخاذل المسلمين و تفريطهم فى دينهم كما فعلنا نحن..
و يكفينا موعظة ما حدث للمسلمين فى أحد..فلقد قال الله لهم واصفاً قتلهم الشديد للمشركين فى أحد (إذ تحسونهم
بأذنه) و المعنى هنا اى تقاتلوهم قتالاً شديداً..حتى اذا ترك الرماة أمراً واحداً فقط من أوامر النبى صلى الله عليه و سلم (لا تتركوا مكانكم ولو رأيتمونا تتخطفنا الطير)..فشل المسلمون حتى قال عز و جل لهم (حتى اذا فشلتم و تنازعتم فى الأمر و عصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون)
مخالفة الاوامر الربانية و النبوية هيا سبب الضعف و الخذلان
اللهم ردنا إلى دينك رداً جميلاً
شكرا يااحمد , فعلا المقال حلو اوي
- المشكله ان احنا الوقتي ممكن نشوف في النليفزين ان عدد الشهداء بقى 900 نقول والله كويس يعني زادوا 10 بس عن امبارح طب الحمد لله
, وده صعب جدا ان احنا كل همنا مات اد ايه , مابنفكرش اللي ماتوا دول ماتوا ليه ولا لسه اد ايه ممكن يخلصوا
- بس احنا ممكن نعمل حاجه غير الجهاد بالمال والمقاطعه والدعاء ؟
لو انت شايف ان احنا ممكن نعمل حاجه غير كده , ياريت تقول
وجزاك الله خيرا :blank:
@sayed fat7y
الناس دى ماتت عشان قلوب معظم المسلمين ماتت من الذنوب و المعاصى يا سيد
ماتت و هى بتجاهد فى سبيل اعلاء كلمة لا اله إلا الله
ماتت و و الله ما ماتت بل قلوبنا هى من ماتت و هم الاحياء عند ربهم يرزقون
كل حاجة فى ايدك انك تعملها يا سيد..ليست القضية ماذا أفعل لنصرة غزة..بل القضية ماذا كنا نفعل قبل ذلك لنصرة ديننا
لازم نقلب حياتنا راساً على عقب 180 درجة..لازم نتغير..اللى مش قادر يترك ذنب معين لحد دلوقتى..بالله عليك هتقول لربك ايه يوم القيامة لما يسالك عن نصرتك لأهل غزة !!
هى دى النصرة الحقيقية ..البراءة من الكفر و اهله من كل ما يتعلق بهم و نصرة الدين فى كل لحظة و مكان فى حياتك
و نساله ربنا ان يتقبل القليل القليل مما نفعله من الدعاء و جهاد المال..و ان يغفر لنا تقصيرنا فى نصرتهم
مقال جميل
ربنا يصبر اهل غزة وينصرهم
شكراا يأحمد