
بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله ثم أما بعد..
النهارده هكلمك عن مجهود جميل جدا لأخ مسلم من أمريكا لكن الراجل الصراحة عامل شغل رائع فى الدعوة..سواء كانت دعوة مسلمين أو غير مسلمين.
الأخ ده اسمه على (او بابا على..هبقا اشوف ايه موضوع بابا ده), و الفكرة كلها انه بدأ بعمل افلام قصيرة كان هدفها الاساسى هى عمل افلام تكون بشكل فكاهى و لا يكون فيها أى أخطاء شرعية و تدور مواضيع الافلام دى عن مواضيع دعوية كتيرة تخص المسلم فى حياته كلها
الجميل انه بدأ يحط الفيديوهات دى على اليوتيوب..و بقا ليها شعبية قوية جداً..لدرجة انهم بيفكروا يعملوا فيلم كامل دلوقتى
كل الفيديوهات اللى انا اتفرجت عليها لحد دلوقتى مظنش كان فيها مخالفات شرعية..ربنا يزيد و يبارك
دى جزء من الموقع بتاعهم بيشرحوا فيه غرض الموقع Read more…
كيف لى يا الهى..كيف لى يا ربى
كيف لى ان أعصاك ؟
كيف لى ان ابتعد عنك ؟
كيف لى ان اسخط على ما رزقتنى من نعم ؟
كيف لى ان أرضى بدنيا لا تساوى عندك جناح بعوضة ؟
و كيف لى ان لا اخدم دينى ؟
و كيف لى أن لا أموت فى سبيلك ؟
كيف لى ان اتخلى عن مكانى فى جيش تحرير اراضى المسلمين ؟
كلا و الله..لأن فعلت ذلك إنى اذاً لفى ضلال مبين
كلام جميل..يستحسنه السامع..
و لكن..
هل أمتلك قلباً يصلح لمثل هذه الاعمال ..
و ليس الخبر كالمعاينة
سبحانك اللهم و بحمدك..أشهد ان لا اله الا أنت..أستغفرك و أتوب اليك
الحمد لله و كفى و صلاة و سلاما على عباده الذين اصطفى ثم أما بعد
كنت النهارده بقرأ فى كتاب ممتع جدا للشيخ محمد اسماعيل المقدم -حفظه الله- , الكتاب اسمه “فقه الحياء” و طبعا من الاسم الكتاب بأكمله بيتكلم عن خلق الحياء..
الكلام منقول من كتاب لابن القيم -رحمه الله- اسمو “الجواب الكافى” , مشهور جدا و يمكن من اشهر كتب ابن القيم و كتبه كلها قيمة عموما
قال الامام المحقق ابن القيم الجوزية -رحمه الله تعالى- و هو يعدد عقوبات الذنوب و المعاصى:
ومن عقوباتها – أي الذنوب والمعاصي – ذهاب الحياء الذي هو مادة الحياة للقلب , وهو أصل كل خير , وذهابه ذهاب كل خير بأجمعه وفى الصحيح أنه قال صلى الله عليه وسلم “الحياء خير كله” وقال “أن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى :”إذا لم تستحي فاصنع ما شئت” الى ان قال -رحمه الله- : و المقصود أن الذنوب تُضعف الحياء من العبد حتى ربما انسلخ منه بالكلية, حتى ربما انه لا يتأثر بعلم الناس بسوء حاله, ولا باطلاعهم عليه, بل كثير منهم يخبر عن حاله و قبح ما يفعله, و الحامل له على ذلك انسلاخه من الحياء, و اذا رأى ابليس طلعة وجهه حياه, و قال: “فُديت من لا يُفلح”, و من لا حياء فيه ميت فى الدنيا, شقى فى الاخرة, و بين الذنوب و قلة الحياء و عدم الغيرة تلازم من الطرفين, و كل منهما يستدعى الاخر, و يطلبه حثيثا, و من استحيا من الله عند معصيته , استحيا الله من عقوبته بوم يلقاه, و من لم يستح من معصيته, لم يستح الله من عقوبته. Read more…
Recent Comments